عن باكيدج كائن البوراك

لما ظهرت وزادت المسلسلات الهندي والتركي، ابتدت بنات كتير من مجتمعنا البائس يقارنوا المجتمعات اللي بيشوفوها في المسلسلات دي بمجتمعهم المغروس في الهمجية. ومسلسل ورا مسلسل، ابتدا الكلام عن “كائن البوراك” (اسمه بوراك أوزشيفيت ممثل تركي اتولد ف اسطنبول سنة 1984) وقد ايه هو رومانسي وشيك و… و… و….

بين الغزل والتحرش

فقولها كلامك اللي جواك بطريقتك اللي انتا مكسوف او قلقان منها بدل ما تقولها كلام نزار قباني وانتا ضحل وجاف في مشاعرك .. فياما بنات كتير بتتسحر بكلام بسيط وسهل علي كلام شعر وعميق ..والسر بيبقي في تصديق الشخص للكلام ده و إيمانه بكل حرف فيه .. ايمانه بقوة تمنيه لخلق جسر نفسي ووجداني بينهم .. ايمانه بقوة الحب .. .

3 أسباب يخلوك ترفض ترتبط بـ “خدامة”

فأوعي تدور على “خدامة” أو حتى تجبر اللي انتا بتحبها تتنازل على كرامتها وأحلامها .. أوعى تهددها بحبك ليها أو حتى ترهبها بأي مدخل ديني أو اجتماعي عشان تبقي خدامة ليك ولعيالك! أوعى توصلها انها تخسر نفسها عشان قناعاتك المشوهة وأفكارك المريضة!

معضلة المثالي السينجل

انتِ تدركين جيداً مثلما أدرك تمامًا .. بأنني لست برجل مثالي .. أنا ابعد الرجال عن المثالية .. لكني لست بأسوأهم .. حتى وإن أصررتِ على أني كذلك .. أدرك بأنكِ ترين بي وحشًا مسعورًا يفترس النساء ليرميهين بعد افتراسهن .. من دون أي إحساس بالذنب .. لكنني لست كذلك يا جمان .. لست إلا رجلاً .. رجلاً بكل ما في الرجال .. من مساوئ ومن مزايا .. رجلاً تملأه العيوب .. مثلما يتحلى بالكثير من المحاسن .. التي لا أعرف لماذا لا تبصرينها .. لا ببصركِ ولا حتى ببصيرتكِ

لاف وإن لاف

في النهاية , الشخص الذكي هو اللي يعرف يدرك هو واقف فين في علاقته مع أي حد، لإن الفروق الصغيرة ديه هي اللي بتبين الشخص اللي بيحب وبس عن الشخص اللي بيحب وفاهم يعني ايه حب .. بتبين الشخص اللي مندفع ورا مشاعره وخلاص عن الشخص اللي بيبذل مجهود إضافي عشان يبلور مشاعره بأكتر من طريقة ناضجة ومناسبة، والأهم … انها بتبين الشخص اللي سامع عن الحب وعاوز يجربه من الشخص اللي مستعد يخوض الحب كرحلة حياة بس بيدور على الشريك اللي يستحق يشاركه الرحلة ..

هل الحضن مطلب جنسي أم عاطفي ؟!

(( … أظن أن هناك شيئا أكثر من الشهوة ,, فلا يمكنك أن تفهم توقي ، إنه كما لو كنت أجاهد من أجل سلام لم يُحلم به ! إن هذه المرأة مرفأ كل مطالبي، إنني لا أفكر فيها كشيء مؤنث له ذراعان ونهدان ، وإنما كلحظة سلام بعد اهتياج عظيم ، عطر بعد وسخ زنخ … ))

الحب والتملك والتقدير

فبداية الانتقال من ثقافة التملك لثقافة التقدير هي في أدراك اننا بنحب ناس ناضجة حرة , ناس أختارتنا زي ما احنا اختارناهم , ناس بنثق فيهم زي ما بنطالبهم يثقوا فينا .. ففي النهاية ملخص غرس ثقافة التقدير في تعاملنا مع الاخر هو أدراك اننا بنحب بشر .. مش جماد .. مش حلويات .. مش ورد !