لاف وإن لاف

في النهاية , الشخص الذكي هو اللي يعرف يدرك هو واقف فين في علاقته مع أي حد، لإن الفروق الصغيرة ديه هي اللي بتبين الشخص اللي بيحب وبس عن الشخص اللي بيحب وفاهم يعني ايه حب .. بتبين الشخص اللي مندفع ورا مشاعره وخلاص عن الشخص اللي بيبذل مجهود إضافي عشان يبلور مشاعره بأكتر من طريقة ناضجة ومناسبة، والأهم … انها بتبين الشخص اللي سامع عن الحب وعاوز يجربه من الشخص اللي مستعد يخوض الحب كرحلة حياة بس بيدور على الشريك اللي يستحق يشاركه الرحلة ..

هل الحضن مطلب جنسي أم عاطفي ؟!

(( … أظن أن هناك شيئا أكثر من الشهوة ,, فلا يمكنك أن تفهم توقي ، إنه كما لو كنت أجاهد من أجل سلام لم يُحلم به ! إن هذه المرأة مرفأ كل مطالبي، إنني لا أفكر فيها كشيء مؤنث له ذراعان ونهدان ، وإنما كلحظة سلام بعد اهتياج عظيم ، عطر بعد وسخ زنخ … ))

الحب والتملك والتقدير

فبداية الانتقال من ثقافة التملك لثقافة التقدير هي في أدراك اننا بنحب ناس ناضجة حرة , ناس أختارتنا زي ما احنا اختارناهم , ناس بنثق فيهم زي ما بنطالبهم يثقوا فينا .. ففي النهاية ملخص غرس ثقافة التقدير في تعاملنا مع الاخر هو أدراك اننا بنحب بشر .. مش جماد .. مش حلويات .. مش ورد !

الحب و الفهم

ففي النهاية , الغرض مش تقليل أبدا من عظمة الحب لكن إعلاء لقيمة فهم الأخر .. الغرض أدراك الحبيب ككيان نفسي فكري متكامل مش مجرد كيان عاطفي إنفعالي !! .. فجميل جدا ان الشخص يلاقي اللي يحبه و يهتم بيه .. بس الأجمل و الأروع اللي يلاقي اللي يفهمه و يقدر يتواصل معاه ,,

عاشقين

في وجهة نظري الشخصية – قدر يجسد معني التشارك اللحظي بين الحبيبين أقوي من Lautrec نفسه !! .. فهي واقفة ساندة راسها علي كتف حبيبها .. و هو ساند راسه عليها و كأنها بيحضنها براسه ! .. أيدهم مش مجرد ماسكة بعض , لا ده داخلة جوا بعض بشكل متلاحم .. سرحانين في اللوحة بنفس الفكر , بنفس الأدراك , بنفس الروح .. لحظة ترابط و تواصل في غاية الجمال , يمكن من أروع الأعمال الفنية اللي عبرت عن فكرة لحظة مشاركة الحب .. فيأول حاجة جت في دماغي لما شفت لوحة Joseph Lorusso , هي جملة المفكر الرقيق ” جان فانييه ” :(( .. الحب ليس القيام بأشياء خارقة للعادة ، بطولية .. إنما الحب هو ممارسة الأشياء الاعتيادية بحنان