هو الحب قرار عقلاني ولا عاطفي؟؟

لما تقرا في قصص حب المشهورة لازم يجي في دماغك التساؤل ده و خصوصا ان في قصص حب كتير برا نطاق المنطق .. يعني مثلا لما ” عبلة الرويني ” بنت الأصول اللي من أسرة غنية ومستوى اجتماعي عالي تقع في حب شاعر فقير ملوش أي مستقبل زي ” أمل دنقل ” هل ده منطقي؟! لما “ميلينا” تحب كائن سوداوي كئيب مش قادر يحب نفسه لدرجة أنها بيبعدها عنه! زي “كافكا” هل ده قرار بالعقل؟؟! لما “سوزان بريسو” تحب الكفيف “طه حسين” وتقرر انها تتجوزه وتقضي أخر أيام حياتها مع شخص محتاج خدمة ورعاية زي ده بدل ما تختار الشخص اللي يخلي باله منها او يرعاها ،، هل ده قرار سليم ؟!

بين الغزل والتحرش

فقولها كلامك اللي جواك بطريقتك اللي انتا مكسوف او قلقان منها بدل ما تقولها كلام نزار قباني وانتا ضحل وجاف في مشاعرك .. فياما بنات كتير بتتسحر بكلام بسيط وسهل علي كلام شعر وعميق ..والسر بيبقي في تصديق الشخص للكلام ده و إيمانه بكل حرف فيه .. ايمانه بقوة تمنيه لخلق جسر نفسي ووجداني بينهم .. ايمانه بقوة الحب .. .

هرم الاحتياجات والثورة

الجوع محرك والمرض كمان محرك بس لازم يكون في وعي شبعان وضمير إنساني سليم بيقودوا الدافع ده ! وعشان كده فكرة المراهنة على تدهور الوضع فكرة في منتهي اليأس والاستسلام .. التغيير في السلوك بدايته تجربة مشاعر الحب , تذوق مشاعر تقدير ذات, اختبار قدرة الابتكار والتفكير خارج المألوف .. بدايته تغذية الروح و النفس والشبع بقيمة الفرد ككيان قائم بذاته قادر علي التأثير .. بدايته التعامل مع الاحتياج الإنساني بشكل أعمق من مجرد هرم تسلسلي ..

بين الكبت والقهر

فالكبت عملية لا إرادية يعني أنا غصب عني عقلي نسي حادثة معينة, أما القمع أنا بإرادتي دفعت عقلي أنه ينسي حادثة معينة .. بس هل فكرة النسيان سواء عن قمع أو كبت هي فكرة نهائية؟؟؟

معضلة المثالي السينجل

انتِ تدركين جيداً مثلما أدرك تمامًا .. بأنني لست برجل مثالي .. أنا ابعد الرجال عن المثالية .. لكني لست بأسوأهم .. حتى وإن أصررتِ على أني كذلك .. أدرك بأنكِ ترين بي وحشًا مسعورًا يفترس النساء ليرميهين بعد افتراسهن .. من دون أي إحساس بالذنب .. لكنني لست كذلك يا جمان .. لست إلا رجلاً .. رجلاً بكل ما في الرجال .. من مساوئ ومن مزايا .. رجلاً تملأه العيوب .. مثلما يتحلى بالكثير من المحاسن .. التي لا أعرف لماذا لا تبصرينها .. لا ببصركِ ولا حتى ببصيرتكِ

ليه بنزعل من النقد؟!

في النهاية الإنسان اللي عنده امتلاء حقيقي بذاته مش بيفرق معاه مين قال ايه او مين اتكلم ازاي .. فنظرته لنفسه مش معتمدة علي شكل هش سطحي معتمد علي اراء أو ادراكات اللي حواليه .. أنما نابع من إيمانه بمواطن قوته و صدق جوهره

الفضيلة والسعادة

فانتشار الفضيلة في المجتمع تتناسب طرديا مع مقدار شعور أفراده بسعادة حقيقة .. سعادة نابعة من نفسهم و كيانهم .. مش سعادة بمظاهر اجتماعية أو مادية هشة .. و علي العكس كل ما كان المجتمع مقهور ومحبوس في الكبت و الجهل , كل ما طغت الطبيعة الحيوانية على أفعاله .. كل ما بعدت الفضيلة كمفهومها الفعلي عن ابسط مظاهره وانحصرت في مجرد شعارات عاجزة أو مواعظ عليلة ..

وهم المثالية

عاوز تقتنع أنك عملت التصرف المثالي , قلت الرد المثالي , جاوبت الإجابة المثالية .. كل ده براحتك خالص .. فوهمك من نفسك و لنفسك .. !! بس فعلا صعب جدا تقنع غيرك بكدة .. فمن حقك كأنسان حر أنك تعيش بوهمك و تسمتع بيه … بس قمة الألم و القهر أنك تجبر كل اللي حواليك يعيشوه معاك

التعامي المقصود

ديه ظاهرة موجود بين البشر لما يقرر العقل البشري يعمل نفسه مش واخد باله بأرادته ! ففي منجم مضر قريب منك , لا أنا مش شايفه ! في فساد و ظلم في المكان اللي أنتا عايش فيه , لا مفيش حاجة !! .. حتي علي مستوي حياتنا الأجتماعية البسيطة ,, البنت ديه بتحاول تستغلك , لا محدش بيستغلني .. الولد ده بيلعب بمشاعرك , لا أنتوا مش فاهمين حاجة !! … و يبقي الأنسان ضحية التعامي المقصود .. قاصد بكل وعيه أنه ميشوفش الحقيقة !! .. بس ليه ؟!