بين التسامح والتجاوز

مبدأيا خلينا نكون متفقين ان مفيش اي حد يقدر يمسح الماضي او يغيير فيه إنما كل اللي نقدر نعمله هو تعديل رد فعلنا تجاه الماضي، مش حتى تأثير الماضي علينا لا ده كل اللي نقدر نيجي جنبه هو رد فعلنا بس !!

خدعة الالتزامات

من مشاكل الحياة الحاجة اللي اسمها “إلتزامات”، من ساعة ما الإنسان بيتولد وإلتزاماته بتتولد معاه .. فهو ملتزم بشكل معين، سلوك معين، هدف معين، حتي الخيال هو ملتزم بحدود معينة لخياله ده! وطبعا التزام الولد غير البنت، الفقير غير الغني، الصغير غير الكبير .. ومع كل مرة بيزيد إلتزام جديد على الإنسان بيحس بحاجة زي عبء نفسي تقيل كفيل انه يقتل اي طموح أو أمل جواه ..

الانحياز للأمر الواقع والقرارات الحكيمة

… في النهاية, يمكن لو الناس ادركت موضوع الـ Status Quo Bias حتعرف ليه هي ساعات بنتحاز لواقع مش مناسب على انها تجازف وتشوف مجهول ممكن يطلع افضل, ساعتها ممكن نسيب العلاقات اللي مش مريحنا, نرفض الشغل اللي بيقتل احلامنا وافكارنا, نثور على فشل سياسي مصور لنا إن ده افضل حاجة لينا !! … فمش دايما اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش

ومسكته بيتفرج على سكس يا ام سماح

مشكلة التربية الجنسية، مشكلة ممكن نكون كلنا بنحبسها في نفسنا حتى كأشخاص المفروض اننا ناضجين، وبنعلم الحاجات دي لأطفالنا، المفروض احنا كجيل جديد نوقف مشكلة التابو التعليمي الجنسي، لو دا اتحل ممكن نقول ان مليون مشكلة بنعاني منها هتتحل، كل كلمة في الموضوع دا مهمه جدًا، لأنها –وببساطة شديدة- بتحدد فكر طفلك المستقبلي، هنقسم المقال لـ3 مواضيع، الأول وهو اني مسكت ابني بيتفرج على porn videos أو زي ما الكلمة منتشرة بالعامية “ابني بيتفرج على سكس”، التاني هيكون عن التربية الجنسية المبكرة أوي، وازاي اتأكد اني ماشي صح، والتالت هيكون عن التعمق الأكبر في التربية الجنسية مع الوقت.

هو الحب قرار عقلاني ولا عاطفي؟؟

لما تقرا في قصص حب المشهورة لازم يجي في دماغك التساؤل ده و خصوصا ان في قصص حب كتير برا نطاق المنطق .. يعني مثلا لما ” عبلة الرويني ” بنت الأصول اللي من أسرة غنية ومستوى اجتماعي عالي تقع في حب شاعر فقير ملوش أي مستقبل زي ” أمل دنقل ” هل ده منطقي؟! لما “ميلينا” تحب كائن سوداوي كئيب مش قادر يحب نفسه لدرجة أنها بيبعدها عنه! زي “كافكا” هل ده قرار بالعقل؟؟! لما “سوزان بريسو” تحب الكفيف “طه حسين” وتقرر انها تتجوزه وتقضي أخر أيام حياتها مع شخص محتاج خدمة ورعاية زي ده بدل ما تختار الشخص اللي يخلي باله منها او يرعاها ،، هل ده قرار سليم ؟!

بين الغزل والتحرش

فقولها كلامك اللي جواك بطريقتك اللي انتا مكسوف او قلقان منها بدل ما تقولها كلام نزار قباني وانتا ضحل وجاف في مشاعرك .. فياما بنات كتير بتتسحر بكلام بسيط وسهل علي كلام شعر وعميق ..والسر بيبقي في تصديق الشخص للكلام ده و إيمانه بكل حرف فيه .. ايمانه بقوة تمنيه لخلق جسر نفسي ووجداني بينهم .. ايمانه بقوة الحب .. .

هرم الاحتياجات والثورة

الجوع محرك والمرض كمان محرك بس لازم يكون في وعي شبعان وضمير إنساني سليم بيقودوا الدافع ده ! وعشان كده فكرة المراهنة على تدهور الوضع فكرة في منتهي اليأس والاستسلام .. التغيير في السلوك بدايته تجربة مشاعر الحب , تذوق مشاعر تقدير ذات, اختبار قدرة الابتكار والتفكير خارج المألوف .. بدايته تغذية الروح و النفس والشبع بقيمة الفرد ككيان قائم بذاته قادر علي التأثير .. بدايته التعامل مع الاحتياج الإنساني بشكل أعمق من مجرد هرم تسلسلي ..

بين الكبت والقهر

فالكبت عملية لا إرادية يعني أنا غصب عني عقلي نسي حادثة معينة, أما القمع أنا بإرادتي دفعت عقلي أنه ينسي حادثة معينة .. بس هل فكرة النسيان سواء عن قمع أو كبت هي فكرة نهائية؟؟؟