مؤمن سلام

عن الجيم المصرية

العرب لما بيحبوا ينطقوا الجيم زى ما هى من غير تعطيش بيكتبوها غين وساعات قاف وساعات كاف، قوم اييييه؟ المصريين اللي هما بينطقوا الجيم زى ما هى يقلدوهم فيخربوا الدنيا وينطقوا اسامي الدول غلط، وطبعا على رأس اللى عمل كدة الاعلام بتاعنا فكتب الغين بدل الجيم والشعب مشي وراه وباظت الدنيا

انطون ميلاد

إزاي بنكتب..مشاكل الكتابة.. التعابير والإكسبرشنات 2

مشكلة كتابة التعابير والمصطلحات والاكسبرشنات ف اللغة المصرية الجديدة، هيفضل مشكلة لناس كتير مننا لأننا لسة متعودين ع العربي، ودا يخلينا لازم نركز عليه شوية.. مش غتاتة، دا بس عشان لما نقعد نحلل الحالات اللي بتحصل قدامنا هنفهم منها حاجات كتير وهيتكون عندنا وعي بأبعاد جديدة للغتنا.

انطون ميلاد

إزاي بنكتب..مشاكل الكتابة.. التعابير والإكسبرشنات 1

المشكلة دي بتبان ف تفاصيل زي مثلا التعبيرات والتراكيب, وبنية الجملة. ف الأساس اللغة هي أداة لتوصيل المعلومة والفكرة والحاجة والرغبة، مفردات اللغة بتيجي نتيجة اصطلاح الناس عليها, فلو انت ممشيتش حسب اللي الناس اصطلحوا عليه, يبقى مش هتوصل أي حاجة وكتابتك هتبان مشوهة وغريبة ومش مفهومة

انطون ميلاد

ازاي بنكتب (2)

حاجة من الحاجات الغريبة ف كلامنا ف مصر هي جملة “قام قعد يكتب” دايما الناس بتتكلم وبتتريق عليها ونفسها تعرف هي ايه دي، وإزاي يعني واحد “قام” و”قعد” و”كتب” ف نفس ذات اللحظة.

انطون ميلاد

ازاي بنكتب 1

كجزء رئيسي من اهتمامتنا هو إننا نرسخ فكرة الكتابة باللغة المصرية الجديدة، ولأننا وجدنا صعوبة ف إن الناس تكتب بالمصري، فقررنا –كحركة- إننا ننزل مقالات عن إزاي نكتب بالمصري، وإزاي نترجم من عربي لمصري.

بين الحرائر والإماء (1)

بمناسبة شهر مارس وهو اكتر شهر بنحتفل فيه بالست وبنتكلم فيه عن أهميتها وانجازاتها، فبنحتفل بيوم المرأة العالمي ف يوم 8 مارس ويم المرأة المصرية ف 16 مارس وطبعا عيد الأم 21 مارس، هنتكلم عن قضايا هي بشكل من الأشكال بتتعلق بالست المصرية، وإن كان ، زي موضوعنا النهاردة.

ناريمان الشاملى

هو احنا بنكتب صح؟ (8)

أما الفايدة الحالية والمستقبلية، فهي تسهيل عملية الكتابة لما نعرف القاعدة ونطبقها. لإنه مش منطقي، ومش عادل، إننا دلوقت نفضل نحاسب على مشاريب ناس شربوها من أكتر من ألف سنة.

وفي أسوأ الأحوال، لو معرفناش أو مقدرناش نطبق القاعدة يبقى الفايدة كانت إننا عرفنا أساسا القاعدة ومشاكل تطبيقها، وربنا يبقى يسهل في الحل بقى.