انطون ميلاد

التدين الشرق أوسطي (7)

طب ايه الحل … نسيب الدين عشان الدنيا تتحسن… لا خالص … طبعا إيمانك بالله أو إلحادك دي حاجة ترجعلك، وإن كان ف مجتمعنا العزيز أي حد بيفكر ف الدين أو بينقده –سواء نقد علمي أو غير علمي- بيهاجموه ويطاردوه ويسجنوه. لكن اللي انا عاوز اطرحه كحل لكل دا بيتلخص ف أكتر من نقطة:

انطون ميلاد

التدين الشرق أوسطي (4)

ف المرة اللي فاتت ناقشنا التدين طبعا هنا في مشكلة تانية صعب نفكر فيها إلا لو اتعرضنا ليها، وهو اننا دلوقت بنتكلم ف الدين عن الفرق مابين “الخير” و”الشر” واننا لازم نعمل “الخير” ونبعد عن “الشر”، طب إيه اللي يحصل لو لاقينا نفسينا مضطرين إننا نفاضل بين “خير” و”خير”. يعني مثلا نتخيل إنك رايح شغلك، […]

انطون ميلاد

التدين الشرق أوسطي (1)

أنا من الناس اللي تقريبًا مكنتش ليها غير تلات أماكن بس البيت والمدرسة أو الكلية والكنيسة، وكان بالنسبة لي نموذج الإنسان المتدين دا نموذج الإنسان السليم والصحي والطبيعي، لكن الفترة اللي فاتت شفت حاجات كتير خلتني أغير رأيي، واكتشف إن نموذج الإنسان المتدين “بس” مش هو النموذج المثالي ولا حاجة.

العلمانية مش الحاد و الالحاد مش تهمة

كل اللي مكتوب فوق يوضح لنا إن العلمانية مش كفر ومش إلحاد، لكن الإلحاد الحقيقي مش تهمة ولا المسيحية تهمة ولا البوذكية تهمة ولا الهندوسية تهمة ولا البهائية تهمة، فمينفعش نعتبر المعتقدات دي اتهامات إلا إذا تم التحريض من خلالها على ارتكاب أعمال إرهابية تموت الناس أو حتى تخوفهم.

الفضيلة والسعادة

فانتشار الفضيلة في المجتمع تتناسب طرديا مع مقدار شعور أفراده بسعادة حقيقة .. سعادة نابعة من نفسهم و كيانهم .. مش سعادة بمظاهر اجتماعية أو مادية هشة .. و علي العكس كل ما كان المجتمع مقهور ومحبوس في الكبت و الجهل , كل ما طغت الطبيعة الحيوانية على أفعاله .. كل ما بعدت الفضيلة كمفهومها الفعلي عن ابسط مظاهره وانحصرت في مجرد شعارات عاجزة أو مواعظ عليلة ..