هل الرقص مرتبط بالتعري

ناس كتير بتعيب على الراقصين أنهم بيكشفوا أجزاء من جسمهم، مع التلميح ساعات والكلام بصراحة ساعات عن الراقصات الشرقيات، مع إن الراقصين المحترفين في الرقصات التانية، زي التانجو مثلا، بيتوجهلهلم نفس الإتهام، والسؤال هنا ليه؟! ليه الرقص مرتبط بشكل من الأشكال بالتعري؟!

عن باكيدج شاكيرا وسلمى حايك

لفترات طويلة، ويمكن لحد دلوقت كمان، شباب مصريين كتار، ويمكن معظمهم كمان، بيتكلموا عن إن البنت الأجنبية أحسن بكتير من البنت المصرية، وكان ع التوب من الأفضليات دي شخصيتين بالتحديد، هم شاكيرا وسلمى حايك، على الأقل دا بالنسبة لجيل أواخر السبعينات وجيل أوائل التمانينات. ايمكن فيكم اللي شاف فيلم ثقافي يفتكر أحمد عيد لما قالوله إن الفيلم الإباحي اللي هيشتروه اللي بتمثل فيه هي سلمى حايك، ساعتها قال: “دا يبقى النهاردة عيد العمال.”

عن باكيدج كائن البوراك

لما ظهرت وزادت المسلسلات الهندي والتركي، ابتدت بنات كتير من مجتمعنا البائس يقارنوا المجتمعات اللي بيشوفوها في المسلسلات دي بمجتمعهم المغروس في الهمجية. ومسلسل ورا مسلسل، ابتدا الكلام عن “كائن البوراك” (اسمه بوراك أوزشيفيت ممثل تركي اتولد ف اسطنبول سنة 1984) وقد ايه هو رومانسي وشيك و… و… و….

عن الحوادث الإرهابية.. مواطنين أم رعايا؟!!

يوم السبت كان في هجوم إرهابي على اتوبيس رايح دير الأنبا صموئيل اللي ف المنيا وقبله عربية نص نقل مودية عمال لنفس الدير وبره ميكروباص كان رايح نفس الدير. عدد الشهداء كان كبير، وعدد ضخم منهم أطفال، ودا كانت اكتر حاجة حزّنت الناس ف الحادث دا، في ناس كتير من المسيحيين ومن المسلمين عبّروا عن حزنهم وغضبهم ورفضهم للي حصل

بين الحرائر والإماء (1)

بمناسبة شهر مارس وهو اكتر شهر بنحتفل فيه بالست وبنتكلم فيه عن أهميتها وانجازاتها، فبنحتفل بيوم المرأة العالمي ف يوم 8 مارس ويم المرأة المصرية ف 16 مارس وطبعا عيد الأم 21 مارس، هنتكلم عن قضايا هي بشكل من الأشكال بتتعلق بالست المصرية، وإن كان ، زي موضوعنا النهاردة.

الحرية.. حيطان من غير أسوار

الحرية هي التحرر من القوالب اللي اتفرضت علينا واتحطت حوالينا، والحيطان اتضح إنها مش مقيدة إلا إذا وافقنا احنا على كده، الحيطان مش سجن طول ما إحنا مبنعملشها أسوار وحواجز تخنقنا

انطون ميلاد

التدين الشرق أوسطي (7)

طب ايه الحل … نسيب الدين عشان الدنيا تتحسن… لا خالص … طبعا إيمانك بالله أو إلحادك دي حاجة ترجعلك، وإن كان ف مجتمعنا العزيز أي حد بيفكر ف الدين أو بينقده –سواء نقد علمي أو غير علمي- بيهاجموه ويطاردوه ويسجنوه. لكن اللي انا عاوز اطرحه كحل لكل دا بيتلخص ف أكتر من نقطة: