ومسكته بيتفرج على سكس يا ام سماح

مشكلة التربية الجنسية، مشكلة ممكن نكون كلنا بنحبسها في نفسنا حتى كأشخاص المفروض اننا ناضجين، وبنعلم الحاجات دي لأطفالنا، المفروض احنا كجيل جديد نوقف مشكلة التابو التعليمي الجنسي، لو دا اتحل ممكن نقول ان مليون مشكلة بنعاني منها هتتحل، كل كلمة في الموضوع دا مهمه جدًا، لأنها –وببساطة شديدة- بتحدد فكر طفلك المستقبلي، هنقسم المقال لـ3 مواضيع، الأول وهو اني مسكت ابني بيتفرج على porn videos أو زي ما الكلمة منتشرة بالعامية “ابني بيتفرج على سكس”، التاني هيكون عن التربية الجنسية المبكرة أوي، وازاي اتأكد اني ماشي صح، والتالت هيكون عن التعمق الأكبر في التربية الجنسية مع الوقت.

المعلم أووجواي وسر السعادة

شيفو (شيفو يعني معلم) بيقول لأوجواي “أنا عندي خبر وحش جدًا”، فأرجواي قاله “هي أخبار وبس، مفيش أخبار حلوة أو وحشة”. والسؤال هو السيناريست لاقى نفسه مش عارف يكتب ايه فكتب دا عشان بس يطول في الفيلم ثانيتين كمان؟ ولا هو فعلا يقصد حاجة؟

هو الحب قرار عقلاني ولا عاطفي؟؟

لما تقرا في قصص حب المشهورة لازم يجي في دماغك التساؤل ده و خصوصا ان في قصص حب كتير برا نطاق المنطق .. يعني مثلا لما ” عبلة الرويني ” بنت الأصول اللي من أسرة غنية ومستوى اجتماعي عالي تقع في حب شاعر فقير ملوش أي مستقبل زي ” أمل دنقل ” هل ده منطقي؟! لما “ميلينا” تحب كائن سوداوي كئيب مش قادر يحب نفسه لدرجة أنها بيبعدها عنه! زي “كافكا” هل ده قرار بالعقل؟؟! لما “سوزان بريسو” تحب الكفيف “طه حسين” وتقرر انها تتجوزه وتقضي أخر أيام حياتها مع شخص محتاج خدمة ورعاية زي ده بدل ما تختار الشخص اللي يخلي باله منها او يرعاها ،، هل ده قرار سليم ؟!

مغالطة جاليليو

و اللي بيستخدمها بعض الناس أنهم يقارنوا نفسهم بالعالم الكبير جاليليو أنه تم اضطهاد اراءه و اتهاجم جامد في عصره بس مع الوقت ظهر ان هو اللي صح!! فبيستخدموا القصة ديه انهم يقنعوا نفسهم و اللي حواليهم ان برضة مع الوقت حيطلعوا هما اللي صح و مظلومين زي جاليليو ! ..

المجتمع المصري بين الحضن العلني والعنف العلني

واقعة إحالة طالب جامعة طنطا و خطيبته الى لجنة تأديب عشان حضنوا بعض قدام الناس مش في الدرا، بتعري مجتمعنا، اللي عنده أزمة نفسيًا، وثقافتنا اللي بتترعش وتخاف من التعبير الحر عن المشاعر والعواطف ناهيك عن الافكار طبعا اللي الكلام عنها بيوديك السجن بتهمة ازدراء الأديان (فعليا إزدراء الأديان الإبراهيمية وتحديدًا افسلام السني) أو العيب في الذات الجمهورية وإن كان دا مش موضوعنا.

عن باكيدج شاكيرا وسلمى حايك

لفترات طويلة، ويمكن لحد دلوقت كمان، شباب مصريين كتار، ويمكن معظمهم كمان، بيتكلموا عن إن البنت الأجنبية أحسن بكتير من البنت المصرية، وكان ع التوب من الأفضليات دي شخصيتين بالتحديد، هم شاكيرا وسلمى حايك، على الأقل دا بالنسبة لجيل أواخر السبعينات وجيل أوائل التمانينات. ايمكن فيكم اللي شاف فيلم ثقافي يفتكر أحمد عيد لما قالوله إن الفيلم الإباحي اللي هيشتروه اللي بتمثل فيه هي سلمى حايك، ساعتها قال: “دا يبقى النهاردة عيد العمال.”

عن باكيدج كائن البوراك

لما ظهرت وزادت المسلسلات الهندي والتركي، ابتدت بنات كتير من مجتمعنا البائس يقارنوا المجتمعات اللي بيشوفوها في المسلسلات دي بمجتمعهم المغروس في الهمجية. ومسلسل ورا مسلسل، ابتدا الكلام عن “كائن البوراك” (اسمه بوراك أوزشيفيت ممثل تركي اتولد ف اسطنبول سنة 1984) وقد ايه هو رومانسي وشيك و… و… و….

بين الغزل والتحرش

فقولها كلامك اللي جواك بطريقتك اللي انتا مكسوف او قلقان منها بدل ما تقولها كلام نزار قباني وانتا ضحل وجاف في مشاعرك .. فياما بنات كتير بتتسحر بكلام بسيط وسهل علي كلام شعر وعميق ..والسر بيبقي في تصديق الشخص للكلام ده و إيمانه بكل حرف فيه .. ايمانه بقوة تمنيه لخلق جسر نفسي ووجداني بينهم .. ايمانه بقوة الحب .. .