التهمة .. أنثى

عندنا البنت من ساعة ما بتتولد و بيتولد جواها شعور دفين بالعار ..
فمن و هي صغيرة هي عار .. عار مينفعش يضحك، يهزر، يلعب مع باقي الأطفال .. صوتها مينفعش يكون أعلى من طبقة معينة .. حركات جسمها لازم تخلي بالها منها كويس … فبالرغم من إنها طفلة برئية بس ممكن تثير راجل بالغ برجلها الواهنة الضعيفة أو ثديها الهزيل اللي لسه مبانش عليه اي علامات الأنوثة .. فلو حصلها اي أذي او تحرش فهي مسؤولة أنها تعيش طول حياتها في سجن هذا العار!!

التحرش ..أسباب وحلول 2: الجسم

مع كل حادثة تحرش يطلع المبرراتية ويقول اصلها لابسة كذا وكذا وكذا، ماشي مفهوم، الجنس في الأساس له شقين الشق الأول هو الروح والشق التاني هو الجسم بطبيعة الحال كأي فعل آدمي. لكن ليه التركيز الضخم دا على كام سنتيمتر بانوا من فوق ركبتها او بطنها .. أو … أو … محدش يقدر ينكر إن […]

بين التسامح والتجاوز

مبدأيا خلينا نكون متفقين ان مفيش اي حد يقدر يمسح الماضي او يغيير فيه إنما كل اللي نقدر نعمله هو تعديل رد فعلنا تجاه الماضي، مش حتى تأثير الماضي علينا لا ده كل اللي نقدر نيجي جنبه هو رد فعلنا بس !!

التحرش..اسباب وحلول1: “الجنس”

التحرش في مصر من الأزمات اللي فاض بيها الكيل، وبالرغم من الأذية الواضحة فيها إلا أن في ناس لسة بتبرر وبتدافع وبتنكر.
وبالرغم من أن المشكلة واضحة بشكل من الأشكال، لكن أصل الأزمة لسة مش واضح، نتيجة حصر الأزمة في جانب واحد أو التعاطف مع الضحايا، وساعات مع الجناه، بشكل يعمل خلل في الرؤية ومنقدرش نحلل المشكلة.

خدعة الالتزامات

من مشاكل الحياة الحاجة اللي اسمها “إلتزامات”، من ساعة ما الإنسان بيتولد وإلتزاماته بتتولد معاه .. فهو ملتزم بشكل معين، سلوك معين، هدف معين، حتي الخيال هو ملتزم بحدود معينة لخياله ده! وطبعا التزام الولد غير البنت، الفقير غير الغني، الصغير غير الكبير .. ومع كل مرة بيزيد إلتزام جديد على الإنسان بيحس بحاجة زي عبء نفسي تقيل كفيل انه يقتل اي طموح أو أمل جواه ..

الانحياز للأمر الواقع والقرارات الحكيمة

… في النهاية, يمكن لو الناس ادركت موضوع الـ Status Quo Bias حتعرف ليه هي ساعات بنتحاز لواقع مش مناسب على انها تجازف وتشوف مجهول ممكن يطلع افضل, ساعتها ممكن نسيب العلاقات اللي مش مريحنا, نرفض الشغل اللي بيقتل احلامنا وافكارنا, نثور على فشل سياسي مصور لنا إن ده افضل حاجة لينا !! … فمش دايما اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش

ومسكته بيتفرج على سكس يا ام سماح

مشكلة التربية الجنسية، مشكلة ممكن نكون كلنا بنحبسها في نفسنا حتى كأشخاص المفروض اننا ناضجين، وبنعلم الحاجات دي لأطفالنا، المفروض احنا كجيل جديد نوقف مشكلة التابو التعليمي الجنسي، لو دا اتحل ممكن نقول ان مليون مشكلة بنعاني منها هتتحل، كل كلمة في الموضوع دا مهمه جدًا، لأنها –وببساطة شديدة- بتحدد فكر طفلك المستقبلي، هنقسم المقال لـ3 مواضيع، الأول وهو اني مسكت ابني بيتفرج على porn videos أو زي ما الكلمة منتشرة بالعامية “ابني بيتفرج على سكس”، التاني هيكون عن التربية الجنسية المبكرة أوي، وازاي اتأكد اني ماشي صح، والتالت هيكون عن التعمق الأكبر في التربية الجنسية مع الوقت.