من مقتنيات المتحف المصري – من كاو رع

تمثال لجلالة الملك من كاو رع وعلى يمينه الإلهة حتحوره وعلى شماله الإلهة اللي بتحمي. التمثال دا اكتشفوا منه خمس نسخ، وكان مفروض إننا نلاقي 42 نسخة، فكل نسخة من النسخ الاتنين واربعين، هنلاقي من كاو رع واقف وعلى يمينه حتحور وعلى شماله إله من ألهة الاتنين واربعين إللي بيحموا الاتنين واربعين أقليم بتوع مصر ف الوقت دا. والقانون بيقول إن ف حالة لما نلاقي آثار ناقصة، المكتشف والحكومة المصرية بيقسموها مع بعض، وعشان كده فضلت تلات نسخ من التمثال ف مصر، ونسختين راحوا لألمانيا بلد المكتشف.
الملك من كاو رع من ملوك الأسرة الرابعة –الدولة القديمة- ومعنى أسمه “تعيش قرائن رع”، وهنشوف الملك ف التمثال لابس تاج الشمال الأبيض واللحية المستعارة. التمثال يعتبر رمز لأي حاجة جميلة ف الفن المصري ورمز لكل حاجة جميلة في الفن المصري ورمز لتطور الفن المصري، فهنشوف تصوير الملك بدقة متناهية زي ما يكون اللي عمل التمثال خبير ف التشريح.
حتحور اللي رمزها البقرة، وصورتها الإنسانية رمز الجمال من وجهة النظر المصرية. حتحور تعتبر ربة الجمال والحب والشعر والرومانسية، ربة الأراضي السينئية “سينا” والشواطئ الفينيقية، ربة الفيروز والتركواز، وهي زوجة حورس.

ولازم نفتكر إن الحضارة المصرية القديمة مكنش فيها عبادة الحيوانات أو عبادة الأصنام لكنها كانت بتشوف إن الخالق فيه كل الصفات وهم كانوا بيدوروا على الصفات دي ف المخلوقات، عشان كده هم كانوا بيمجدوا الصفة مش المخلوق. ولأن البقرة بتعبر عن الجمال، ولحد دلوقت عيون البقرة تعتبر رمز للجمال ف مناطق كتير ف مصر، عشان كده ممكن تسمع بيمدح واحدة ويقول “عنيها زي عنين البقرة”. وحتحور بتعتبر آلهة كل ماهو جميل، وف التمثال هنلاقيها ست جميلة ليها قرون بقرة والشمس مابين القرون دي ودا لأنها كانت بتعتبر أن رع إله الشمس زي ابوها، وكان هو بيقولها يابنتي، بالرغم من أنها حسب الأسطورة الأصلية مش بنت رع.

عن شرح المرشدين الساحيين بسام الشماع و نينت شوقي

النص الأصلي هتلاقوه هنا
http://www.civicegypt.org/?p=4701

انطون ميلاد حنا

antwn milad

انطون ميلاد حنا

كاتب وباحث ... صدر له كتاب اللغة المصرية الحديثة - دراسة وصفية

اقرا كمان ل انطون ميلاد حنا