من تجربتي الذاتية..الكتابة

( … عندما يبدأ شخص ما بتنازلات صغيرة ، فإن الحياة ستفقد معناها في النهاية ..)
ساراماجو – رواية ” العمى ”
بالرغم من إني  شخص غير دارس للأدب او فن الكتابة لكن ماكنتش قادر أتخيل حياتي من غير ما أكتب .. ماكنش قدامي طريقة للتعلم غير من خلال التعليم الذاتي والتجربة .. وفعلا ده اللي حصل لما بدأت أكتب علي السوشيال ميديا سنة 2011 والناس بدأت تصلح لي و توجهني اني ابقي أفضل .. واحدة واحدة طريقتي وافكاري ابتدت تطور حتى ألفاظي ومجالات المواضيع أبتدت تاخد شكل احترافي أكتر .. لغاية ما وصلت لـ 2015 وكانت بداية أنطلاقة كتاب “التجربة الفكرية لروح أمه” واللي أعلنت في 2016 عن ميلادي ككاتب وأدينا وصلنا أن بكرا يكون حفل توقيع كتابي التاني “بيضة مان: فلسفة التحول” الساعة 3 في معرض الكتاب (المقالة دي اتكتبت ايام معرضص الكتاب 2017).
وبالرغم أن فعلا التعليم بالتجربة كان أعظم طريقة بالنسبة لي عشان اتطور واللي لسه برضة قدامي كتير عشان اوصل للمستوى اللي نفسي فيه, إلا ان كان ساعات كتير فيه اراء سلبية وغير معبرة إلا على حقد وعقد نقص كتيرة عند البشر .. وخصوصا ان في نوع معين من الناس بيجد سعادته في تحطيم أي حلم أو طموح ليك حتي و لو ملوش علاقة بيك من قريب أو بعيد! بس يكفي انه يقلل من مجهودك ويسخف من حلمك .. فيسلبك أي فرحة أو أمل ويحولك لكتلة يأس وفراغ ..
بس زي ما في ناس كدة, فيه الناس اللي بتوقف جنبك وتقويك .. الناس اللي بترجع لك ثقتك في نفسك وقت ما بتكون ضايع أو خايف .. الناس اللي من شدة ايمانها بيك وبحلمك بتحس أنك خجلان لتكسفهم او متكونش قد ايمانهم ده .. الناس ديه بتعمل كدة مش باي دافع غير الحب اللي بجد, لا عاوزه منك مقابل ولا حتيى مستنية منك رد الجميل, أنما بتعمله في الخفا ومن غير اي إجهار أو إعلان .. فالناس ديه هي اللي فعلا تستحق التصفيق أو الثناء, هما دول اساس اي شخص ناجح او متميز .. فوجود الناس ديه في حياة اي حد هو اللي بيضيف ليها رونق و يخلي ليها معني ..
فحقيقي … شكرا لوجودكوا في حياتنا … 🙂

كيرلس بهجت

kirolloc be\get

كيرلس بهجت

طبيب مهتم بالقراية والتدوين

اقرا كمان ل كيرلس بهجت