اترضاه لبلدك ؟

اترضاه لاختك

كواحد والعياذ باللاه ليبرالى عادى انك كل ما تتنائش مع حد وتشرحه ليه الحريات مهمة عشان تبنى دولة حديثة، وان الحرية الاقتصادية مثلا هى اساس الاستثمار ف العالم الحديث، وحرية الفكر والرأى والابداع مهمة للفن والثقافة والبحث العلمى واللى من غيرهم هتبئى الدولة فى قاع العالم، وان الحريات الشخصية مهمة لان هى اساس اى نوع من الحريات طالما انك مبضرش حد. مسلا مفيش حد هيفكر ويبدع وهو مش أصلا عارف يعيش حياته زى ماهوا عايز او ماعندوش مساحة حرية انه يفكر وا خايف من حد يكفره او يسجنه. بعد كل ده تتفاجى بالسؤال العبقرى هل ترضاه لاختك؟

السؤال ده وراه مشكلة كبيرة. بيبان منه ان الشخص اللى بيسأله معندوش مشكلة فى الحريات الشخصية لنفسه، بس ف نفس الوقت بيعتبر الحريات دى حاجة غلط ومينفعش تتنتشر، وبرضو بيعتبر نفسه وصى على البنت اللى هيا اخته او مراته او اى ست ليه بيها علاقة، وبصفته انه الوصى عليها وهيا نائصة عقل فهو ميرضاش ليها بالحرية دى.

السؤال ده بئا ثقافة شعبية. مش بس ف الحريات الشخصية لا كمان ف النظم السياسية. فى كلمة مشهورة للمفكر العرائى على الوردى “لو خيروا العرب بين دولتين علمانية ودينية، لصوتوا للدولة الدينية وذهبوا للعيش في الدولة العلمانية.”. وده بيحصل فعلا وبنشوفه. مثلا من زعماء الإسلام السياسى والمشايخ وحتى الاساوسة اللى بيروحوا مثلا يتعالجو ف دول متقدمة -علمانية -، وكمان ممكن يتفسحو عادى. لاكن استحاله انه يئبل ان بلده تكون علمانية ويكون فيها حريات. وده غالبا بيكون عشان مصالحة المادية. وتلاقيه بيضحك على اتباعه بكلام تافه من عينة ان ربنا سخر الكفار لينا بعلمهم واختراعتهم عشان احنا “نتفرغ” (نفضى بس هما بيقولها كده!) للعبادة والدين!

ونوع تانى تلاقى مؤيدين النظم االديكتاتورية ناس منهم عايشة ف دول ديموقراطية وضد الديموقراطية ف بلده! وبيبان ف اى انتخابات او منائشة. تلائيهم ينتخبو النظام الديكتاتورى ويروحو يعشيو فى دولة ديموقراطية او يتمنى انه يسافر دولة من دول. وده برضو بيكون يا اما مستفيد من الفساد اللى هيجى من ورا النظم دى – اعتبرها قاعدة اى نظام ديكتاتورى لازم هيكون فيه شوية فساد-. او بيكون متأثر بالسقافة والتعليم اللى النظم دى بتعملها.

النوع التالت هو عامة الشعب او الغالبية. ممكن يخاطر بحايته انه يسافر ف مركب ف البحر لدولة علمانية ويغرق. بس مسلا ما يقبل ش ان مسيحى يبنى كنسية! هوا حتى لو مش عارف فهوا بيهرب لنتيجة من نتايج الليبرالية والديموقراطية اللى هوا بيرفضها فى بلده. وبتديله حقوق هو ما بيقبل ش انه يديها لحد مختلف معاه فى بلده.

ف رائى لو حبينا نلخص المشاكل اللى بتئف قدام دوله حديثة ليبرالية علمانية – ومالهاش اسم تانى -. اول مشكلة المستفدين من نشر الجهل ودول تأثيرهم الوحيد ف الجهل والسقافة الغلط اللى بينشروها. التانية هى السقافة والمفاهيم والافكار الغلط دى، ودى هيا راس الحية اللى لو قضينا عليها هتكون نقطة البداية.

لو عايزين دولة حديثة اهتمو بالسقافة والعئل.

محمد حامد أمين

mo amiin

محمد حامد أمين

كيميتاوى -مش عربى- ☥ - علمانى - ليبرالى - بتاع برمجة

اقرا كمان ل محمد حامد أمين